ابتسامي ودموعي
زهيدة ابشر سعيد مهدي
الفصل الثاني عشر
انجيلا قد ارسلت برقية الي د ماجدلين ابايذيد البحيري
عزيزتي لينا سأكون بطرفكم الاحد القادم انتظريني في المطار
انجيلا كابور
في الزمن المحدد خرجت مبكرة تقود سيارتها بعد ان اودعت الطفلة لينا دور الحضانة"
دلفت صالة الوصول متوجسة كيف تعرف انجيلا!
لكن وقفت امامها امراءة هندية شديدة الجمال في نهاية العقد الثالث '
سألتها هل تجيدين الانجليزية؟
ردت نعم ! انتي لينا؟
اجابت نعم ماجدلين ابايذيد البحيري'
مرحب انجيلا"
دعتها الي منزلها وهي فيلا قرب المطار جميلة مبنية علي الطراز العربي القديم كثيرة اشجار الموالح
قدمت لها كوب من عصير البرتقال بعد ان اخذت حمام دافئ ثم تلتها بكوب من القهوة
في المساء نزلت انجيلا من غرفتها طالبه من مديرة المنزل ان تخطر د ماجدلين انها في انتظارها*
مرت الثواني رتيبة اعتدلت في جلستها وقالت كان من الممكن ان اكتب لكي رسالة او ادعك الي زيارتي في لندن'
لكن ما اعانيه شل كياني لقد اقترفت ذنبنا عظيم بحق مهاب"
لقد تزوجته بحيلة خبيثة كذبت عليه' تحمل اغلاط لم يرتكبها هو'
كنت معه في نفس الجامعة ولكن هو علي عتبة التخرج
احبت شخصا اخر اوقع بي وتركني اتحمل وحدي" رجوعي الوطن يعني موتي اوهمت مهاب باني احبه وهو غارق في احزانة تركه لكي وموت امه''
المهم اقنعته باالزواج ولكن اكتشف خطتي ولم يكشف سري !ولكن طلقني عاطفيا وامرني ان يكون زواج اسمي تزوقت مرارت الالم وانا اشرب كأس الخيبة و الندم والخيانة العميقة'
وحزن اشد الحزن ولكن الاسلام اخرجه من عزلته نقب كثير حتي يراء نور الحق جلي'
واهتدي وهداني الي نور الحق معة
ولكن لم يصفح كذبي قال لي من بني علي باطل هو باطل "
عامل ابني بكل حب ولم يحرمه من شئ
والان انا ارد له ثمت العزاب والايلام التي سببتها له
ارد له سعادته التي ضيعتها'
لا تفكري كثيرا سبب زيارتي دخلت مكتبه وقرأت رسالتك الاخيرة'
وتيقنت انك لا زلتي تحبينة
وانتي تجري في دمه
كتب ديوان باسمك
وجدته علي مكتبه وقرات القصيدة التي جعلتني اقطع كل هذه الفيافي اليك
اهداء الي ماجدلين
تهربين. من نصل زاكرتي
تقوصين في قلبي الحزين
تسافرين يا ماجدلين
بين المسام والوتين
وانظر اليك وانتي قابعة لاتتحركين
ماضي وحاضر
في عقلي يستكين
بدونك اوجاع وعالم
يقطر انين
اتزكرين؟ ومواعيدنا الجميلة
وانا امرجحك علي وتري الحنين
وانا لم انساك وانتي في قلبي شعاع مخزون
تتواترين في نواظري
تتهدلين في جمالا ولين
وانا في انتظارك مع المواعيد في طرق
دربي الحزين
ماجدلين ميسم قلبي
وعود. الياسمين
تابعوني في ابتسامي ودموعي
ماذا ردت ماجدلين
هل تترك العرف والجد الحنون بحيري
هل تترك هشام الذي تربي ابنته
ماذا ترد وهي في ذهول ؟
زهيدة ابشر سعيد مهدي
الخرطوم السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق