ابتسامي ودموعي
زهيدة ابشر سعيد
الجزء الثاني
تلقت د سمر مراد تلفون من اسرة لينا. هرعت معها. مهاب نسبة لسفر زوجها الي الخارج
استقبلتها كل الاسرة بكل حب واحترام.
كانت الغرفة مكتظة من الاولاد. والاحفاد طلبت منهم تهوية الغرفة لكن الجد طلب ان تكون لينا بجواره
لينا الحفيدة الاخيرة الاصغر من ابنة وحبيبة يذيد
فرحت لينا عندما شاهدت. مهاب طلبت منه ان يطل معاها من الشرفة علي حديقة المنزل نظر اليها في حنان
وقال لها مبروك النجاح ودخولك المرحلة الثانوية
وسألها لماذ لم تزورينا في عيد الفصح
الحديقة حزينة يالينا
اجتررتني الام دفينة
لماذ لم تردي رسايلي ارسلتها مع صديقتك مريم
هل لا تحبيني ؟
قالت له مشكلتنا معقدة انا خطبني ابن عمي وانا ك البضاعة المتداولة من اجل ان
لا تنفذ ثروتنا. نتزواج
انت في قلبي
دخلت الشرفة دكتورة سمر ولكن رأت الدموع علي عين لينا تضايقت واخذت ابنها
كتبت له عدة عقاقير وطلبت منه عمل تحاليك *
شكرها وقال لها تمني الي لينا ان تكون طبيبة مثلك
لينا الابنة الاصغر ووالدها اصغر اخونه يمتاز بحب ابيه
فرض عليه ان يتزوج ابنت اخيه وافق ولكن لم يكن يحبها
اخبر زوجته وبانه لا يستطيع التخلي عن من يحبها" هي حب دراسته وعمره وعدها با الزواج
عندما لم تتقبل ام لينا صار يسهر ويخرج ويتركها وحيدة
وامتد حبل المشاكل مع ام لينا ذات مساء لم يحضر يذيد المنزل وعندما عاد
اخبرها زواجه وبداء يعنف فيها انها سبب تعاسته
كانت حامل علي شهورها الاخير صرخ فيها ف سقطت علي الارض
انفصلت المشيمة ومات طفل صبي بكرها
بعدها دخلت امها في حالة اكتأب ولم يترك شيخ اومعالج الا وفشل في علاجها*
ذهب عمها الي طبيب نفسي مشهور بدأت معه رحلة العذاب
تجابها المشاكل من كل اتجاه زواج يذيد طفلها الميت عدم شرعية الطلاق
استحملت من اجل المظاهر الاجتماعية الزأفة' وانجبت بناتها الثلاثة وهي في جمر ونار احتراق وموت بطئ
بعد بداية علاجها باتت الاسرة لا تلتفت أليها' لان من يذهب الي طبيب نفسي يفقد مكانته الاجتماعية وينصرف منه الناس بحجت اصبح مجنون !
يذيد هددها لو تحدثت عن زواجه س يعلن زواجه وينفصل عنهاام لينا صارت
تبكي وتعيش في صراع تحكم الطبقات وسيادة الجهل المقنع با النفوذ والفوضي الداخليه التي هي فيه* ايام طويلة من 'عمرها الضايع "وحبيبها الذي تركته من اجل ابن عمها"
عاشت لينا في جو قاسي ظاهره جميل في نظرة اىعالم الخارجي يظن بأنه عالم سحري مخملي استقراطي يتيح لاصحابه السفر والتنقل والدراسة ولكن اسرة لينا يحفها الاهمال الاسري وابتعاد ابيها عنهم وسفره وخروجه دون مبرر"
تزوجت اختيها"
وخطبت هي ولكن لا تريد ان تكرر نغس التجربة وان تكون ضحية مثل والدتها
ولكن اين الملاذ؟
واين الفكاك ؟كل الحلول عقيمة
فرحتها جدها رغم جبروته يحبها لانها تشبه والدته"يحبها بعمق '
ماذ فعلت لينا تابعوني في رواية دموعي وابتسامي
ملاحظة القصة من وحي خيالي
اذ تشابهت الاحدث تكون محض الصدفة
زهيدة ابشر سعيد
الخرطوم السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق