السوريون لم يتسع لهم مكان ففاضوا على الحدود الأوربية بالقوارب المطاطية. و تشتتوا بسبب المتخاذلين. و الأفاكين من تجار الدم و الدين. بعد تشتيتهم الشعوب. و تقتيل الأمنين و الهيمنة على مصائرهم أنه الجنون المسلح. و الجريمة النكراء. و الفتنة العمياء. سو ريا رماها الزمان. بكل باغ أليم. فلؤلؤ تيجانها. في بحر المنايا. أبناؤها. ذاقوا. مر الحياة بطعم الدم. بعد أن أوهموهم. أن هولاكو بريء. يستحق التعويض. و أن مسيلمة الكذاب قديس العصر. والغرقى يصارعون الأقدار و الأمواج. المرجانية. كعصفور بلله المطر. يتماوج في مهب التيار. يتفاوضون مع الفناء كي يتسامح معهم برهة. و هم يدنون من ساعة الأحتضار. حيث تتوهج الروح. و تأخذهم الى مهب الريح. و السراب والخريف في موته السريري حيث للأعمار محطتها. الأخيرة و نجوى عابرة الى حدود. لملمت. قداستها و انزوت. في غابات الحداد. هل دنا يوم القيامة. سوريا مؤاساتها. قابيل و هابيل. يحضنها أغتراب موحل. حين تنهزم الحياة. يتغطى وجه الأرض. بالطفيليات. و الهشيم و تصبح القيم الأنسانية. أعباء على كواهل أصحابها. تصل بهم الى اليأس. و القنوط و النسائم تلوح. بمناديل الرحيل ستنكر الشمس خدرها. و سيتوضأ. الجوع بالفناء. و ترفع صلاة الغياب. و الأستسقاء. الأديبة فريال حقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق