الأحد، 2 سبتمبر 2018

السوريون لم يتسع لهم الشاعرة فريال حقي

السوريون لم يتسع لهم مكان ففاضوا على  الحدود الأوربية بالقوارب المطاطية. و تشتتوا بسبب المتخاذلين. و الأفاكين من تجار الدم و الدين. بعد تشتيتهم الشعوب. و تقتيل الأمنين و الهيمنة على مصائرهم  أنه الجنون المسلح. و الجريمة النكراء. و الفتنة العمياء. سو ريا رماها الزمان. بكل باغ أليم. فلؤلؤ  تيجانها. في بحر المنايا. أبناؤها. ذاقوا. مر الحياة بطعم الدم. بعد أن أوهموهم. أن هولاكو بريء. يستحق التعويض. و أن مسيلمة الكذاب قديس العصر. والغرقى يصارعون  الأقدار و الأمواج. المرجانية. كعصفور بلله المطر. يتماوج في مهب التيار. يتفاوضون مع الفناء كي يتسامح معهم برهة. و هم يدنون من ساعة الأحتضار. حيث تتوهج الروح. و تأخذهم الى مهب الريح. و السراب  والخريف في موته السريري  حيث للأعمار محطتها. الأخيرة و نجوى عابرة الى حدود. لملمت. قداستها و انزوت. في غابات الحداد. هل دنا يوم القيامة. سوريا مؤاساتها. قابيل و هابيل. يحضنها أغتراب موحل. حين تنهزم الحياة.  يتغطى  وجه الأرض. بالطفيليات. و الهشيم  و تصبح القيم الأنسانية. أعباء على كواهل  أصحابها. تصل بهم الى اليأس. و القنوط و النسائم تلوح. بمناديل الرحيل  ستنكر الشمس خدرها. و سيتوضأ. الجوع بالفناء. و ترفع  صلاة  الغياب. و الأستسقاء.           الأديبة  فريال  حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق