السبت، 1 سبتمبر 2018

التعاون الشاعرة زكيةابو شاويش

التعاون _________________البحر : الكامل المقطوع
لا كانت الأيامُ تُقصي راغِباً ___  في وحدةٍ  والفقرُ باتَ  ذنوبا
لا  لم يجد  أحداً  يَمُدُّ  لهُ يداً ___ في وحشةٍ  كانَ الهوانُ ندوبا
إنَّ  المُعينَ  لهُ  إلهٌ  بارىءٌ ___  إذ  كانَ يدعو أنْ يَرُدَّ خُطُوبا
قد قيَّضُ الرَّبُّ الكريمُ مساعِداً___ في سبحةِ الإشراقِ رامَ قلوبا
من  كُلِّ  خيرٍ جاءه  مُتصَدِّرٌ ___ وجهَ الحياةِ لكي يُزيلَ قطوبا
فالرِِّزقُ قسَّمَهُ الرَّحيمُ بحكمةٍ ___ لا  لن يكونَ  كجائعٍ  مسلوبا
..................
تلكَ  الجرائمُ  قد  تفشَّت  عندما ___ ضاقت حياةٌ وامتطت مكروبا
وتقطَّعت أحشاءُ مَن عرَفَ الجوى ___في كُلِّ وجهٍ قد أبانَ شحوبا
يُغري  بحقدٍ  للورى  من  ضيقةٍ ___ قد يجترئ من رامَ منهُ هروبا
شيطانُ   شُحٍّ  لا  يُحِبُّ  تكافلاً ___   ولكِّلِّ  فقرٍ  قد  أبانَ  عيوبا
في  الحِلِّ أو في غُربةٍ تجدُ الَّذي ___ يحتاجُ  منكَ  تعاوناً وحدوبا
لا تحتجب عن  حاجةٍ  أو مطلبٍ ___وارحم أخاكَ وساعِدِ المكروبا
.........,..,.....
ماذا  دهاكَ  أخي  فإنِّي  قادمٌ ___ ولكَ الَّذي  في القلبِ فاحََ طيوبا
هذي يدي فامدد  إليَّ  مصافِحاً ___والعزمُ  منَّا  قد   ينيرُ  دروبا
والوصلُ للأرحامِ فرضٌ لازبٌ ___ يُجزي عليهِ الرَّبُّ يا مربوبا
فاسمح  بفضلٍ  قد  تنالُ جزاءَهُ ___ دنيا  وأُخرى لا تُرَى مَغْلُوبا
قد  يٌشغِلُ  الأحياءَ  منَّاَ ما لَهَا ___ والعلمُ  أولى أنْ  يَصُدَّ  لعوبا
نُنْهِي البطالةَ من دروبِ  جهالةٍ ___إذ  بالتَّعاونِ قد نُميلُ غضوبا
.......,............
كن  في الحياةِ  مراعياً طُلاَّبَها ___واعطِ  الحقوقَ ولوقلعتَ نيوبا
صاحِب  صدوقاً للمحبَّةِ حادياً ___ لاخيرَ في  خِلٍّ  يكونُ  كذوبا
واصدع  بما يُجدي بدونِ  لجاجةٍ ___وأقِم فروضاً واعتمد مندوبا
كن في الرِّضى ما قدَّرَالمولى ولا___حيرانَ من قدرٍقد باتَ محجوبا
صلَّى  الإلهُ على  النَّبيِّ  محمَّدٍ ___  ما  هانَ في فقرٍ قلى مرهوبا
صلُوا  عليهِ  وسلِّموا  وتبتَّلوا ___  في حُبِّ  محبوبٍ أزالَ كروبا
..................
السَّبت  21  ذو  الحجَّة  1439   ه
الأول  من سبتمبر 2018  م
زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق