الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

سأظل هكذا وحيداالشاعرة ريم البازي

سأظل هكذا وحيدا
بلا حلم ارجواني
....
كم هو رائع
ذلك المكان الذي
تعانقنا فيه
....
ذهب مع الريح
كل ما كنت اشعر
به من عذوبة الحب
...
عدت إلى ذاتي
كما كل الحكايات
حين تنتهي
غالبا
بالحنين
...
كم  كنت رقيقة وقتها
كما الورود
...
وكم كان رحيلك  موجعا
مثل صخب البحر

تحياتي لك ...بطلة الحكاية
من الف...إلى الياء
كنت انا الضحية
ايتها المستبدة.....البعيدة
كان الحلم مؤلما
كما بدأنا
ولذا انتهينا
نزلاء..فراغ
ريم البازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق