كن التاريخ
لا تتوهم زمنا محددا لإعلان الحب
فالخطر يجند له الليل نفسه
كأكبر عاشق لا يؤمن بالانتظار
ثائرا هو الظلام المهيب
في حضرة النجوم القادمين
من خلف السحاب الكثيف
هادئا هو الرصيف المتيم
بالعاشقين الذين يؤمنون بأن الحب
هو بداية التاريخ
ثملا هو القمر بكؤوس العشق
مغويا هو البوح كمعلقة من معلقات الأولين
أسطورة تستعيد منها الأساطير الإغريقية
بطولة العاشق المنسي
لا تنتظر الوقت المحدد لإعلان الخبر
فالحب يستقدم الفجر
وتشع من أجله الشمس في فصل الجليد
مضمخا هو بندى القلوب
يضوع من خلف الأسلاك الشائكة
اريج الياسمين
يتفشى كالمرض الجميل
فتسجد له أعتى الجبال
ويفيض منه الوجدان عبيرا
متجاوزا اسوار المدينةالنائمة
في أحضان المجاز
تنتظر إعلان حلول شاعر عاشق
أو عاشق صار متيما بالقصيد
لا تنتظر حبا يأتيك على بساط الريح
كن أنت الريح
واختزل الطريق
كن مؤمنا أنك عاصفة لن تتكرر مرتين
واصرخ في وجه الهائمين
في هذا الكون المسكين
أن استعدوا إلى نيسان
وكن أنت المطر
كن أنت أنت الفصل الخصيب
بقلمي: نجلاء عطية
السبت، 1 سبتمبر 2018
كن التاريخ الشاعرة نجلاء عطية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق