السبت، 1 سبتمبر 2018

الحب الصامت الشاعرة هبة حامد

( الحب الصامت)

امام عينيك ارتجل كلماتي،واصوغ عباراتي،واتحدى صمتك لعلها
تشق هدوءك الرهيب...
فمنذ ان ألتقيتك وإنت شحيح الحرف،حذر الكلمة،متأني الهمس،
لديك حسابات فيثاغوريثة في عهد صار بيننا،وانا منذ عرفتك
مندفعة المشاعر ،صريحة الهوى،منطلقة الجمل.
فبالله عليك ماذا فعلت بقلبي،حتى تنشر قواتك وتحتل ربوع
مشاعري،وتستولى على حصون حاول كثيرون اقتحامها ،ولكنهم
استشهدوا على مداخلها؟!
ماذا فعلت حتى تسلك دروب الفؤاد بكل سلالة ،ويعجز أحدا من
بعدكم إن يطوف بتلالها أو يحاول أن يدق أجراس أبوابها؟!
ماذا فعلت حتى يشتد لهيب العشق بداخلي وأنا من كنت ادعى
الثبات امام محاولات العاشقين ؟!
فمتى ستكتشف النقاب عن فؤادك الذي يصارع هواه ويغالب طرقا
اتخذها بين أودية قلبي؟
لما كل هذا الجهاد في كتم بوح تتصاعد أبخرته كل يوم؟!
لما كل هذه المشقة في اخفات نور احتدى بريقه بين ظلمات انفاسك؟!
اتستصعب القول؟!
انطقها ولا تخف،وارم بكل قواعد ارشميدس ونيوتن في قيعان الحيرة،
فالحب ياعزيزي،لا يعترف بتلك القوانين الصماء ،فأنت  إن لم تقطف
ثمار الحب  في وقته الملائم ،أصابه العفن،وكان مصيره صندوق اللامبالاة.
#هبةحامد#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق