السبت، 3 فبراير 2018

الشك والغيرة بقلم الشاعر عبدالحميد طير البر

الشـــك والغيره
سأبقى أنا بصمة أنامـــــلك
فلا ولن تغيرى البصـــمات
أين ذهبت هوايا يســـــر بك
همس ذائب ما بين النبضات

و هل يفيد المركب شـراعها
إن هدأت أونامت النسمات
وكيف أصدق فيك ما قالوا:
رَحَلْتْ لتبحث عن اللــذات
*
حبيبتى كنت لروحى زهرة
غصنها قلبى، وأنت بذاتـــى
ما بيننا لا يحتاج شفـــــــرة
وإن كانت فحلها بسمــــاتى

*
ما بيننا نهانى و منعهــــــــا
من هبوط  ما بين المُوبِقَـات
من قالوا قلوب المرض بها
لن أبدل الهناء بالحسـرات
*
  نحزر من قرار ربما قـلناه
فى غضب ناسين رقة بهواه
أر بعينها ما بعينــــــى تراه
شمس لقلبى و تشرق بسماه
*
قلبى كيف ولما تشك فــيها
هى منى فكأنى أشـك بذاتى
الصدق والجراءة طباعـهـا
ففى الحياة جربتها مــراتِ
*
وإن أرادت تهجر محميتـى
تواجهنى قـــولا  بلا أنـاتِ
و أدركت بالعقل ما فاتنـى
طفلةً نمت  داخل نظراتى
*
أُدْرِكُ مكنون مّا بقلبهــــا
فهى تسمو فوق الحماقاتِ
هذه حبيبتى أعرفها كـما
قلبى أنا وما به من دقات
*
ومن قالت: تلك التفاهـــــاتِ
هى التى يوما طلبت قبلاتى
أشعلت الغيرة نار قلبهـــــا
عندما ترانا فى الطرقــــات
*
يداعب الصبا خصله شعرها
أموت بالحظة مئات المرات
أذوب عشقا بمكنون ذاتهــا
ترعرعت بداخلى وبذاتــى
بقلم / عبد الحميد طير البر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق