السبت، 3 فبراير 2018

هجري للصمت بقلم الشاعرة مليكة بوكرين المغرب

هجري للصمت
لم تكن عابر سبيل في حياتي
كنت حاضري
لم نفيت مستقبلي
لم قطعت أوداج سعادتي
لم بثرت قوافي أشعاري
أﻻ تعلم
أن حروفك تغفو بين ضفائري
كلماتي تعبت في منتصف مشواري
و قلبي انكسر في عز غرامي
أودعت صمتك جمرا بين أضلعي
الزفرة الحائرة تاهت في ليلي
و الرقصة احتضرت حين تركت يدي
يا مسافرا عبر القصيد
يا سالب ضحكتي
أنا سلوت عن هواك
فﻻ تحسبن في هجرك ندمي
لن أروم كل من ﻻ يرحم عذابي
و ﻻ أرجو الدنو
حتى ﻻ يضرم نيران حنيني
فما عاد الحب سلطان قلبي
و ما عاد صمتك ينخر أحشائي
ما ضرني ذاك الصمت الجائر
لكن ما صدقته بكل براءتي
مليكة بوكرين/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق