الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

بحبك سورية الشاعر محمد الحريري

بحبكٍ سورية
حوارية شعرية

انا و الشاعرة أم ميار خديجة رمضان مخلوف

كتبت الشاعرة خديجة رمضان مخلوف و قالت :

أتسمعني
تعال لنعود بالذاكرة
لأول مرة
التقى النظر بالنظر
لإشراقة البداية

لقامتك احترمت
ولقامتي بجلت

شعاع نور كنت
قنديلا وفتيلا
وزيت
وعود كبريت

صرح بأيدينا
أنت جنيت
بكدي بنيت

تعال نلتقي
كما اول مرة
بي التقيت

تذكر وإلى ما وصلنا به
أنا وأنت

بعباب بحر
سفنا ومراسي
قادتها يداك ويدي
نسينا أول نظرة
لعمق وبعد منارة
قدنا لها مركب
صرح هذا البيت

همنا الوصول
بحملنا الثقيل
نواجه البحور
بموجها
العتيد
بقرصان
بحيتان

بتراقص أسماك من كل الالوان
بتهادي أمواج أحيان
بعواصف ورعد
بفصول
بسنوات
همنا
الوصول لشاطئ الأمان

تعال
بودنا نعيد ماتركناه بعيد
بسعادة الوجود
بما جنت يداك ويدي

حملنا الرسالة
نختمها بأمانة

بعودة روح أول ماكان
من نظرة وابتسامة
بلقاء ووصول لبر السلامة

أصدقائي مابين رفيقيي العمر
عهد ووثاق
وأرواح أبناء
عشرة
تقاسم حلو العمر ومره
أعيدوا الصياغة
بالكلمة
بتغيير الزوايا

،،،،،،،،،، أم ميار،،،،،
خديجة رمضان مخلوف **سورية**،
ً........................................

فأثارت في نفسي أفكار و حكايات و أنساب قلمي ليكتب و يرد :

سمعتك
و قرأتك
بل
قرٱت ما بين كلماتك كلمات
و ما بين سطورك سطور
و من حرفك تنبثق قصص و حكايات
و بين الإيحاءات .... إيحاءات

من زمن سمعتك
تنادي

لكن من اوحى لك
قطع الحبل
و أنهى الأمر
و يوسف يصيح من بئره العميق
ألا من حبل
شمس و قمر
و كواكب تنادي بنداء يوسف
ألا من حبل
ليأتي نداء السماء
قدر الله و ما شاء فعل

و ما زال يوسف يصيح

و ما زال يوسف يحاكي السماء

و لم تنتهي الحكاية و الحكايات

حتى انبثقت من بين حروفك

حكاية لي

و حكايتي حكايات

و لم تنتهي الحكايات

حتى نرضخ جميعا و نقول

اللهم لا نسألك رد القضاء

انما نسألك لطفا في القضاء

و إنك يا ربي تقضي و لا يقضى عليك

فاقضي ليوسف قضاء

محمد الحريري
................

قرأت الشاعرة خديجة ردي لتكتب و تقول :

الله .. الله
حضور ذهنية تتقد بنور الفكر
ملمة بماكان والان وتنعم بامل الغد مشرقا
بايمان بان الارض تدور
حول الشمس ونفسها
فتتبدل الساعات والفصول
ضوء هنا عتمة هناك
صقيع هنا دفء من ذياك
الم يوما وفرح بايام
هي تقلبات العمر
هي حكايات وروايات
بدات منذ التكوين باثنين ادم وحواء
وتكاثرت الاعداد وعدوا لبعضنا من بعضنا
سكنة الشيطان
وانانية متنامية
وظلامية متراخية
وارادة بصنع الحياة
وتموثق بان الله مع مؤمن قوي
يعقل ويتوكل ويرى الدروب بمنارة الفكر
لا بكهوف الظلمة

نورت واضفت ما يحاكي العقل والضمير وكل ذات
.......بقلم الشاعرة  خديجة رمضان مخاوف ......
ً..............................................................

و مرة اخرى ينساب القلم ليكتب قصة وطني

و قلت :

خديجة رمضان مخلوف

ذاتي التي غفت على ربوة دمشق
تنادي الأيام
تنادي في الظلام
ألا من قنديل يسعف عتمتي

فتبزغ الشمس من غوطة كانت لربوة

و اصبحت بيد الجهل

يحبس دفئ الشمس
و ضوء السماء
و إن دارت الشمس حول من كانت للشام ربوة
و إن دارت الشمس حول الشمس
بقيت ربوة دمشق بلا قنديل
و بلا غوطة
و بقيت ذاتي غافية في ظلام
إلى أن اتى للشمس رجال
و من قمر هبط صاحب ذو الفقار
يصارع من كانو للشيطان اقدار
ليشق الجهل الحابس عن ربوة نور الشمس
و تصيح ابنة عشتار
قيدك يا خوف و الجهل قيدان
لماذا يا جهل جعلت شمسا بلا إشراق
و قمر في السماء بلا نور و بلا ضياء

لماذا يا جهل غزوت أرض الشٱم
و باتت ذات لأخي غافية في ظلام
ويحك يا جهل و ويح قيدك و يح خوفك
الم تعلم يا جهل أنك من صنع الشيطان
هو من حل قيدك و خوفك
و أرخى ما كان لك من لجام
ليسلطك على ارض الشٱم

و ماذا يريد الشيطان للإنسان
الم تعلم ٱن الله اكبر
اكبر منك و من خوفك و قيدك

لماذا اتيت ؟. لتجعل لنا من انفسنا اعداء
الم تعلم أن للشمس رجال

الم تعلم أن للشام قمر
يسكنه من لا فتى إلا هو
و لا سيف الا ما كان اسمه ذو الفقار

الم تعلم أن للشام ابنة اسمها عشتار

و اخيها ليس في غفوة
بل كان يحرس من كانت للشام ربوة
........
و تشرق شمسا للشآم من غوطتها
لتضيء قناديلا ليس فقط في ربوتها
بل في ارض تدور حول شمس الشٱم
و يأخذ قمر نوره
ليزيل عن أرض عتمة و جهل و ظلام
و لتبقى قدسا لنا لا لهم
مدينة السلام
لأجلك كنا و سنبقى و سنكون
يا ... مدينة ... السلام

.... من بين سطورك ... و من نور حرفك .... و من موسيقا كلماتك
..... و إليك-
-الشاعرة خديجة رمضان مخلوف -

محمد الحريري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق