(8)=( الكرامة ! ) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
((((( في ذكرى حرب 6 أكتوبر 1973المجيدة )))))
ما حولُ (إسرائيل) ...؟!
إلاّ بالذي يَهدي
(الغربُ) لها
وتُمَوِّنُ ---
فبدونِها تلقى الحياةَ
كالشَّمعِ المُذابِ
***
وُجِدَتْ ( أمريكا )
عدوَّةً للشعوبِ !
فالسّلامُ ليس بظاهرٍ في أمرِها
وتبسطُ الشرورَ ...
في الارجاءِ !
لتُهَدِّدَ الاوطانَ في المعمورة !
فَقْدُ الأمانةِ ...
وَضْعٌ !
يلقى من التأييدِ
فتراهُ بالتنديد
يردَعُ ظالماً !
وترى للاستعمارِ
فيهِ مُخطَّطاً !
ما دام يمرَحُ ضاحكاً
فقد قرَّرَ دحضَ السّلام !
(( ففي أيّ شرْعٍ جازَ تركُ مواطنٍ
وطناً فيغتَصِبهُ الغريبُ ويسكُنُ !))
لَعِبَتْ بأمريكا
المطامِعُ المُهلكات
فشَغلتْ مصايُدها الشعوب
والعدلُ يهزَلُ إنْ ترتأي
والظلمُ عندها
يرعى ويسمَنُ !
لاحقَّ في الدنيا عندها ...
إلاّ لمَن هي تستجيبُ وتأذَنُ
فكأنَّ ميزاناً وقْفٌ لحُرّياتِنا !
هذّي مُخفَّفةٌ وتلك ثقيلةٌ
فلأجلِ ذلك
( بالعقوباتِ ) توزَنُ
يتلقّى العراقُ
الخرابَ والتدميرَ
لأنهُ طلبَ حياةً
لا تُباعُ ولا تُرهَنُ !
يا غربُ!
هذا شرُّكم ملأ الدنيا !
فإنْ كان من خيرٍ
لديكمُ برهِنوا
أم ذاكَ ترونهُ
تقدُّمٌ وتمَدُنُ !؟
***
أرأيتِ يا ( أمريكا )
فِتنَ الحروبِ ...
تقذفكِ من أرض
الطُّهرِ والكرامةِ !
فنَسِيَتْكِ غطرسةٌ
... وظلمٌ وظلامٌ
وقد جرَّبتِ حظَّكِ في العراقِ ...
فلم يزَلْ مُتعثِّراً!
أم حَسِبتِ قتلَ
الابرياءِ شَجاعةً
أم في مُنازلةِ
النساءِ بطولةً ؟!
أم في صَراخاتِ الأطفالِ
نغمتكِ المُفضَّلة ؟!
***
أننسى فلسطين ؟!
وتلك دماؤنا
نَطقَتْ بما تعيا
لديهِ الالسُنُ !
سترُفُّ ( يوماً ) رايتهُا ...
وليس بغيرِ الحقِّ
تستريحُ وتُؤمِنُ ؟!
*********
5/11/2009
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = قصائد خارقةٌ حارقة = 7= أكتوبر=2018
......................................................................................
الأربعاء، 10 أكتوبر 2018
الكرامة الشاعر رمزي عقراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق