يأسَرُني- _شوقُ -أهلي حينًا -فأهفو -للعناق...
كيفَ لاَ وطيفهم ساكني ومُغتالي من إشتياق
كذالك الأشواق _لو صدقتْ_ تتجرّدُ من النِّفَاق
جفاهمْ_ والنّوىَ قَاتليَّ ومُحرّضانِ على الفراق
ماذا لو صِلتُمًوني__ كشأني هو اقربُ للوفاق
ولما تولّونَ الأدبارَ __دومًا متى مررت بالزّقاق
وكلّما التحمَ بَينَنَا شرخٌ وصدعٌ عمدتمْ للشقّاق
كلّما دعوتكمْ للودّ غدوتمْ كمن _للحتف يساقُ
يا حبيباً أبعدهُ __عنّي النَّوَى شُدَّ مثلي الوثاق
فإنّ الوجد__ من صدق_ الهوى لامرٌ لا يُطاق
بقلم:
علال حمداوي
الهاشِمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق