وأنا أستمتع....
بتغاريد العنادل...
بعبق الرياحين...
تردَّدَتْ موجاتُ نهيق
تَخْرُمُ الأذنَ إلى القلب:
أهدي التغريد لبني الأصفر
جيران ما منهم من يغدر،
وما لنا عندهم أحد يُقْهَر،
ألاَ سُحْقا لمغرد يَضْجَر.
عَلِمتُ انه غُرابُُ أغبر،
قَلَّدَ النهيقَ لا أَكثر،
فٱستَعَذْتُ منه بالأكبر.
فالحقُّ يعلو ويظهر،
لا أقل ولا أكثر.
بقلمي مكاوي بنيونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق