الاثنين، 19 نوفمبر 2018

هل تفتح الأسوار بقلم د.منجي المصمودي

هَلْ تُفْتَحُ الأَسْوَارْ
                        🗝

سَيَّدَتِي أَنْتِ امْرَأَةٌ اسْتِثْنَائيَّةٌ
أَقُولُهَا
باخْتِصَارْ
أَنْتِ حُبِّي الأَوَّلُ والأَخِيرُ
أَقُولُهَا
بِافْتِخَارْ
أَنْزِفُ شَوْقًا فَأَتَألَّمُ
عَلَى شَفَى
احْتِضَارْ
أَمِيرَةَ قَلْبِي رُحْمَاكِ أنْقِذِينِي
مِنَ الانْتِحَارْ
أَتَيْتُ ثَانِيَةً أُعْلِنُ وَلاَئِي
أُقَدِّمُ
الإعْتِذَارْ
فَهَلْ تَقْبَلِينَ عُذْرِي
وَتَفْتَحِينَ
الأَسْوَارْ
هَمَسَاتُكِ
عِطْرُكِ
حُضْنُكِ حُضْنِ الأمَانِ
لَنْ أَرْضَى بِسِوَاهَا
مَهْمَا حَدَثَ
مَهْمَا
صَارْ
كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ
كُنْتُ فِي مُؤْتَمَرٍ طِبِّيٍّ
خَارِجَ
الدِّيارْ
يَوْمَ عُدْتُ أَهْدَيْتُكِ طَوْقَ
يَاسَمِينٍ أَلْقَيْتِ بِهِ أَرْضًا
أَمَامَ الأَنْظَارْ
وَمَشَيْتِ عَلَيْهِ مَا هِذِهِ
هَدِيَّةٌ هَذَا
عَارْ
وَفَارَقْتِ لِتَوِّكِ وَقَدْ أَبْكَيتِ
اليَاسَمِينَ وَسَيَّدَ الْيَاسَمِينِ
أَبْكَيْتِنِي وَكُنْتِ لِمَاضٍ قَرِيبٍ
تَقُولِينِ حَبِيبِي أَنْتَ مِنْ
طِينَةِ
الْكِبَارْ
لَيْسَ لِي أَمِيرَةَ قَلْبِي
فِي غَيْرِ وَصْلِكِ أَمَانْ
وَلَيسْ لِي فِي بُعْدِكِ مِنَ
الحَظِّ مَكَانْ
فَهَلاَّ عَجَّلْتُ وَفَتَحْتِ
الأَسْوَارْ
أَنْتِ قَمَرِي فَمَا لِعَيْيَنَيْكِ
مُغْمَضَتَيْنِ تَشُحَّانِ
بِلَحْظِهَا عَلَى
الأَبْصَارْ
أَنْتِ شَمْسٌ لاَتَغِيبُ
لَيْلاً عَنِ
الأَنْظَارْ
أَرَى صَمْتَكِ يَتَكَلَّمُ
فَيَصُوغُ
الأَشْعَارْ
أَنْتَضِرُ مِنْ ثَغْرِكِ الْبَاسِمِ
كَلِمَةَ أُحِبُّكَ
أَنْتَظِرُ جَدِيدَ
الأَخْبَارْ
رُحْمَاكِ تَكَلَّمِي
وَعَجِّلِي بِفَتْحِ
الأَسْوَارْ

ب✍️
د.منجي مصمودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق