إليك أهدي.
يا إمرأة
تشبهني
حد اليقين
أغمدي مرود كحلك
في سواد الليل
و لا تنتظري
أسطورة الفارس
المدجج بالعشق
أسرجي جموحك
و كوني الغيمة و البركان
يا من ألفتها الشوارع
و شهدت غربتها
اثار العابرين
و أسوار المدينة
يا سيدة
تخشاها المنابر
و شراشف المطارح
لك تيسر العشق
و تهيأت الأقمار.
راضية بصيلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق