( ريحُ المُرعِب )
يا صُدورَ العُربِ أين المُرتضى
مات فينا كلُّ عرقٍ يعرُبي
ما بهانا غيرُ خمرِ المُعتدي
بات حُبَّا كأسُها في المشرب
طاب شهدا في بُطونِ الخائنين
ظلَّ فيهم مع صديد المُحطِبِ
أين أنتم يا جُيوشَ المُسلمين
ما تروها في أنينِ مُسغِبِ
ما عليكم لو أدرتم نورَها
كيف أمسٍ سيفُه لم يُغلبِ
هذه الأحلامُ كم نادت لكم
وبكت من صيحةِ المُلتَهِبِ
هل هجرتم من دعانا للمُنى
وارتضيتم ما أتى في الملعَبِ
من سوادٍ تقتدي أهلُ الدُّجى
ذاك ثوبٌ فيه زهو النُّعُبِ
ويلهم إن ما صبت في جرِّه
أو تمنَّت في غُرورِ الثَّعلَبِ
ساد فينا واعتلانا زيفُهم
كم تجنَّى عصفُ ريحُ المُرعِبِ
----------------------------- عبد الرزاق الرواشدة \
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق