لم أر ما رأيت
عندما رأيتك
بين فتايا نهر فرعون
رأيتك قادمة من رحم ..قليميا
؟؟لم رمقتني بتلك النظرة
مشيت على ضفافها حائرا
حتى وصلت أعالي عرش عشتار
فسبتني عشتار وأهدتني
سبية لتلك..الأفروديت
التي سقتني من نهر عينيك
رحيقا أزرق حتى احمرت وجنتاي
فحلفت لها وحلفت وحلفت
فتفتحت عيناها وقالت
لم تلك؟أدخل عيني صاغرا..وتربع
لا تتجول في المكان
فمقامك سارية خضراء سرمدية
ولا تجول بناظريك فإنك مرصود
دخلت عيناها أتصبب عرقا وعطرا
حتى أن كدت أتشقق جفافا
أطررق المكان مذهولا
حتى غادرنا على استحياء
أين أنا..في نهر فتاتي؟
هل تلك فينوس..عشار ..أفروديت
هل هن وصيفاتها
ملئت قربتها ازهارا
وسقتني وسقتني وسقتني
حتى لم أرتو
ولم أرتو
وما أرتويت
أسدلت ستائري فوق عيوني
وغفيت على أكتاف النهر
تحت ظل كوكب الزهرة
....صائما....
أنتظر العبور
ومرايا الوقت تدور
مودتي...قليميا زوجة هابيل
صلاح محمد الصالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق