تتأرجح الثعابين فوق وسادتي
تنفث سمها في أوردتي
يحكى أن
ربيعا جميلاعانق أشجار الغابة
كساها خضرة وبالخير وشًاها
أشجار الغابة خانت من نبض القلب اعطاها
............................................................
يحكى أن
قمرا باع شعاعه لتلك العجوز الشمطاء
اغوته بحب ابنتها الحسناء
ذاك القمر الحالم ضاع
صار منسيا في كون
همجي
كون لايرحم الضعفاء
.................................. . .........................
يحكى ان
ومضيت امزق كل القصص
احرق مابقي من ذاك العمر الضائع
أقتله في هذيان الامس
روعة محمد وليد عبارة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق