أدبية ثقافية وفكرية علمية
مازلت كما انا ذلك الطفل الصغير المدلل بين يديك. الذي يلعب بخصلات شعرك. ويداعب مابين جنبيك. ذلك الطفل هو انا لاعبيني . كيفما تشائين ظميني. بين العينين فانا مازلت متلهف لاجمعك كلك بين يدي . بقلم جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق