وطنى
وطنى لو شغلت بالخلد عنه نازعتنى اليه فى الاخلاد نفسى
كيف تهنى الحياة بغير وطنى فيه سعادتى فى صبحى وامسى
تصبح على بهناء الاقبال امى ويحلو منها شوق كلمات وهمس
عهدى به الحنين فى كل ركن وذكراى تحول بين هجرى لنفسى
فهذه المواضع عيشى و أبى وهذا يكون ملعب صحبى وعسى
وهذا لطالما خاصمت عنده واتدلل على من يهمهم منى بثى
وهنا كان كان موعد حبيبى على الوفاء تب لمن ينازعنى ارثى
وفى وطنى كبرت كبر حلمى وكان الشفاء من غم همى ويأسى
وهنا أحببت فى حناياه ربى بمواضع يسكن سجودى و حسى
وهناك يقتل اهلى في وطنى فى سبيل الله ونسى العدل نصفى
وفى ذكراك بدفعنى جهدى فيغلبنى البكاء من ضعفى وعجزى
فكيف السبيل إليك وطنى اغلق الظالمون كل سبلك لو تمس
الا شكواى إلى الجبار بقلب خوفا ان تفهم تمتماتى فيك نصرى
الشاعر ابو عمر النجار
(ناصر سيد على )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق