الأحد، 4 فبراير 2018

وطني بقلم الشاعر ناصر سيد علي أبو عمر النجار

وطنى
وطنى لو شغلت بالخلد عنه       نازعتنى اليه فى الاخلاد نفسى
كيف تهنى الحياة بغير وطنى     فيه سعادتى فى صبحى وامسى
تصبح على بهناء الاقبال امى     ويحلو منها شوق كلمات وهمس
عهدى به الحنين فى كل ركن     وذكراى تحول بين هجرى لنفسى
فهذه المواضع عيشى و أبى      وهذا يكون ملعب صحبى وعسى
وهذا لطالما خاصمت عنده       واتدلل على من يهمهم منى بثى
وهنا كان كان موعد حبيبى     على الوفاء تب لمن ينازعنى ارثى     
وفى وطنى كبرت كبر حلمى    وكان الشفاء من غم همى ويأسى
وهنا أحببت فى حناياه ربى    بمواضع يسكن سجودى و حسى
وهناك يقتل اهلى في وطنى   فى سبيل الله ونسى العدل  نصفى
وفى ذكراك بدفعنى جهدى     فيغلبنى البكاء من ضعفى وعجزى
فكيف السبيل إليك وطنى     اغلق الظالمون كل سبلك لو تمس
الا شكواى إلى الجبار بقلب    خوفا ان تفهم تمتماتى فيك نصرى      
الشاعر ابو عمر النجار
(ناصر سيد على )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق