الأحد، 4 فبراير 2018

ذبلت كل أوراق دفاتري بقلم الكاتب زياد محمد

ذبلت كـل أوارق دفاتـــري . وخــط ألقـلم أصبح باهتـــــــــا . وهربت كل كلماتــــي منــي . فلــم أعــرف كيــف أخـط أحرف أسمــي . نهــاري أصبح ملبــدا بغيــوم .  لــم أراهــا مـن قبــل  . وشمسي أصبحت ترسل أشعــة باهتـة . كــل هــذا وذاك مــذ أن رحلتــي عنــي  .  وتركتينــي أعيــش مــع ذكريــات . أقلــب أوراقهــا . وأتفحص أسطرها . كـي ترجـع لـي أيامــي  . كـنت جميلـة حينمـا كنـت أمـام عينــي . أراك باذلــة كـل ألجهـد للأرضــاء . تجوديــن بكـل مــا أوتيتــي مـن قـــوة . مـن أجــل راحتـــي وتوفيــر حاجاتـــــــــي . تقفيــن علــى قدميكــي غيــر شاكيـــــة . مــن ألـــم أو مــن خـــدر أو مــن قلــــة راحــــــة . مــــــا أروعــك  . مــا أطيبـــك . مــا أحـــلاك . تسهريـــن وأنـــام  .  تقربيــن مدفأتــــك  نحــوي .  لاأشعــر بالــدفء وأنــت لاتبالــي . أبعــدوا بينــي وبينــك ألمسـافـات . ذ وســدوا علـــي كــل ألطرقـــات . وبــت أعــيش مــن دونــك مولعـــا بالأهــات , تــرى هــل أراى مــن غيـرك . مثــل نعيمــك بالدنيـا . وهــل هنــاك .  مــن يمكــن أن .  يمنحنــي مثلمــا أنعمــت بــه  . مــن رقــة .   شفقــة . حــب .  وهــل يوجــد مثلــك بالدنيــا . فأنـت أنـت ولا غيــرك .  ياعـزيـزة قلبــي .  ياحنونــة عمــري .  يامــن أسمــاك ألزمــان .  ( أمــــــــــــــــــــــــــــــي  ) تــرى هــل يمكــن أن اكــون قــد أديــت شــيء لايذكــــر بحقــك . لالالا وألــــــــف لآ . بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق