... المحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط الإجتمــــــــــــــــــــــــــــــــاعـــــــــــــــــــــــــــــي ...
... لا يعيش الإنسان لوحده طيلة عمره وحتي من توفت زوجته فيقترن بأخري ، وجميعنا يعمل في وسط اجتماعي يتفاعل مع الآخرين في السراء والضراء بأوجه عدة مختلفة . فيشاهدك الناس وأنت ذاهب لعملك الذى تؤديه لخدمة الجمهور ، وأنت تخاطبهم وتحل مشاكلهم بالكلمة الطيبة والقدوة الصالحة والمعاملة الحسنه لتكسب ودهم وصداقتهم حتي تترسخ فيهم قيمة المشاركة الوجدانية ، وتقوية العلاقات الاجتماعية بين كافة الناس .
... وما الفائدة من تعاملك وأنت تعامل الناس بغلظة وجلافة وألفاظ نابية سوقية سواءً كنت معلماً في مدرسة ؟ أو طبيباً في مستشفى وقد افتقدت رصيدك من التقدير والاحترام ، فلا بد من تعزيز رصيدك الاجتماعي ، فالزعيم الذي لا يملك رصيداً اجتماعياً طيباً يظل محل شك وتقدير ونفور من شعبه . وفصل الخطاب في المسألة أنه إذا أردت أن تكون قوياً فاعمل علي تقوية المحيط الاجتماعي الذي تعمل فيه . وطاب يومكم بالخير واليمن والبركات .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – السبت 3 / 2 / 2018
الجمعة، 2 فبراير 2018
المحيط الاجتماعي بقلم أ. نبيل محارب السويركي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق