هجري للصمت
لم تكن عابر سبيل في حياتي
كنت حاضري
لم نفيت مستقبلي
لم قطعت أوداج سعادتي
لم بثرت قوافي أشعاري
أﻻ تعلم
أن حروفك تغفو بين ضفائري
كلماتي تعبت في منتصف مشواري
و قلبي انكسر في عز غرامي
أودعت صمتك جمرا بين أضلعي
الزفرة الحائرة تاهت في ليلي
و الرقصة احتضرت حين تركت يدي
يا مسافرا عبر القصيد
يا سالب ضحكتي
أنا سلوت عن هواك
فﻻ تحسبن في هجرك ندمي
لن أروم كل من ﻻ يرحم عذابي
و ﻻ أرجو الدنو
حتى ﻻ يضرم نيران حنيني
فما عاد الحب سلطان قلبي
و ما عاد صمتك ينخر أحشائي
ما ضرني ذاك الصمت الجائر
لكن ما صدقته بكل براءتي
مليكة بوكرين/المغرب
السبت، 3 فبراير 2018
هجري للصمت بقلم الشاعرة مليكة بوكرين المغرب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق