الأحد، 4 فبراير 2018

صهيل الخيل بقلم الشاعر هيثم الأسدي

صهيل الخيل
وليل المرابع

هي التي تخلد بسرها                       بقلم //هيثم الأسدي
في
غياهب ما جبلناه
في
كينونة العشق
تلك الشاردة
تحتويها ...اللفتات
تعتريها......النظرات
ك.قوت تتقوى به
تسرح مع الكلمات
يختالها الحلم
بأغتيال الحقيقة تتوحد
في
ثنايا الانطواء
يسمو بعذوبة
ذلك الوسيم
وتلك العذراء
الممشوقة
ك. غصنا
يانعا جذلا
يسرقها بغفلة
ذلك الثقاب الذي
يشعل غوايتها 
سرها ....
يختلج روحها
تتسامى مع الصدى
تكلمه
لينتزع ...أنوثتها
أذابتها السنين
أرض جرداء صاخبة
لا نبته ولا غرسه
أطاح بعليائها   
تلك الهمسات
العطشى
في ثنايا الضلوع
كانه ...........هو
ذلك الفارس
القابع خلف
قضبان الذاكرة
والذي كان يوما
يمتطي في يوم
تلك ....الصهوة
بجياد من ضحى
بليل
عابر   الفلاة
لياخذها
ويسرع مع الريح
هي شمرت
بأردانها وكانت
الامالة
في حلم من الماضي
حين ابتهج بصدره
وصدود الريح
وحدود العشق المتناهية
حيث الشمس مسراها

هيثم الأسدي
العراق بغداد ٢١/١/٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق