.....الحنين.....
أَحِنُ لِتلكَ...
الأَيام الماضية....
التي لم نَكُن....
نَعرفُ شيئاً بها...
سوى الضِحكَ....
من القَلبۡ...
والتَدافع...
والتَقاذف بالوساداتۡ....
حتى يَتملكنا.....
التَعب والنعاس....
فنرتمي على أَسرتنا....
لأَخذ شَهيقاً....
إن دَخل النَفۡس....
لإِستكانتۡ....
وهَدأتۡ الروح.....
وأُغمضتۡ....
الأجفان بسلاسةٍ....
وسَبحتۡ بِحلمٍ جَميل.....
لا يَنتهي أبداً.....
واشتقتُ لتلك.....
الأَغصان المُتدليةُ...
التي تَحمل كل.....
ورقةٍ منها ذكرى آنية.....
كتب عليها بفرح.....
ودون تَزييف.....
ولكننا.....
تُهنا وتاه.....
كل شيء من يدنا...
فأمسينا ....
ماذا.....
لا نعرف أين نحن.....
من بعضنا البعض.....
وبعدها.....
كلما تَقعُ أَعيننا.....
عليها تَإنُ وتَذرف.....
دموعاً ساخنة ....
متمنين أن يُعاد.....
شَريطُ ذكرياتنا.....
ونَستيقظ في الصباح.....
لنجِدَ أَنفسنا معاً.....
من جديد.....
ياااليت.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
3/2/2018
السبت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق