الأحد، 4 فبراير 2018

تآكلته عيونك بقلم صابر سعيدي

تآكلتهُ عيّونكِ
حَيثُما ما ولّى وما
بقي منه إلاّ
قُبلَةً أو قُبلَتين
آنسته بين كُلِّ حلمٍ
أراد لها الحياة
وما نطق ثغرها يوما
إلاّ بنوبة ما أَفِل
منها ذاك السباة
جمعته بين شفتيها
عند كُلِّ باب
وما اكتفت وما سقاها به
كان تحت الحدّاد
#صابرسعيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق