الجمعة، 31 أغسطس 2018

دوامة بقلم مصطفى الحاج حسين

دَوَّامَةٌ ...

                 شعر : مصطفى الحاج حسين .

تَتَفَتَّحُ أَورَاقُ الشَّمسِ

وَتَصحُو دَمعَتِي

على فنجانِ حنينٍ

أنفضُ عنِّي ما تَراكَمَ

من جمرِ الانكسارِ

وأنا مُلقَىً في دَوَّامةِ التَّشَرُّدِ

هذا الأفقُ يُحاصِرُ أجنِحَتِي

وذاكَ المدى يَسخَرُ من انتظاري

أَمُدُّ لِلبَحرِ رَغبَتِي

فَتَغرَقُ سُفُنُ أيَّامي

ويَبْتَلِعُنِي حُوتُ السَّرابِ

أركُضُ في أرجاءِ غُصَّتِي

أعدُو في أنحاءِ خَرَابِي

وأقفِزُ بِجُنُونٍ

مِنْ فَوقِ لُهَاثِي

أُرِيدُ أَنْ أخرُجَ مِنْ جَوفِ النَّارِ

لأبحثَ عَنْ ندى الحُلُمِ

فَتَكْبُو بِيَ الأرضُ

وَأَتَهَاوَى في بِئْرِ الصَّرَخَاتِ

وَتَنْحَدِرُ فَوقِي الأَسئِلَةُ

تَنْهَارُ هَامَةُ الكَلِمَاتِ

أصِيرُ في حَضِيضِ الآهةِ

في رُكْنِ الهَلاكِ

لا حَجَراً أتَلَمَّسُهُ

لا مَوتاً يُنقِذُنِي

إنِّي تَائِهٌ عَنْ بَعضِي

أظُنُّ جُرحِي الطَّرِيْقَ

وَأَحسَبُ نَزِيْفِي ماءً

جاءَ لِيُوقِظَ الرِّحلَةَ *

                           مصطفى الحاج حسين .
                                    إسطنبول

قلبي ليس أخضر بقلم الشاعر ناصر عطا محمد

....قلبي ليس أخضر....
عصفورة المهجر....
سلطانك الأمهر
بلا وتر يعزف....
بلا قلب ينبض.....
كيف الحب يثمر
زقزقة الشوق تدمي...
والياسمين.....أصفر
كان الورد ألوان...
كان الحب أغصان....
هاج الشوق بركان
أمسى الورد أحمر
كان الوجد ظمآن....
كان العاشق إنسان...
تبادل الكفان...........
صار اليمين أعسر
ظنونك قاتلات.....
نجومك حائلات......
حروفك قاسيات....
عودي ليس أخضر
يبقى حيث تبقى......
همس النبض مسقى.....
ود القلب ملقى.....
حلمي قد تكسر
حرفي قد تعثر
نزفت كل مابي....
صار الورد أحمر
اليك بنت المهجر
والياسمين ابيض....
الرد منك  أصفر
سلاما حتى تبصر
قلبي ليس أخضر
بقلمي الشاعر ناصر عطامحمد
بقلمي Nasser Atta

وجع الحرف بقلم فؤاد البياز القاسمي

وجع الحرف

يعتصر ألمي. يتدفق نبضا
فيه كل حرف. يتلو ذكرى
وجع السنين
قروح العصور
وإفك العرب

يتمخض آهات هذا الألم
ليلد المعاني
في جسد الحروف
لونا وصنفا وشكلا
بلغة العرب

كتب على العرب الحقد
الغدر الجهل وسفك الدم
ووأد الوليدة
واللهو وحب الوليمة
منذ عهد أبو جهل
وحمالة الحطب

أينما وجهت وجهك
قبل الشرق اوالغرب
أينما حللت أو ارتحلت
الا نكص أو قارعة
نزلت إلينا مصيبة
جاءت بعلة أو بغير سبب

ولم يبقى يحكينا في الزمن
الا نهر النيل
يتدفق عبر العصور
يروي احجياتنا
لنسمع مسمعينا
الغرائب والعجب

ستبقى حروف الشعراء
مفخرة
تدمع اسارير عيون المحبرة
تزخرف السماء بالحب
وترنو إلى السلام
تنظر عن كثب
من حروفي
وكتبي.

          ***فؤاد البياز القاسمي ***

ضربة موت بقلم مجدي متولي إبراهيم

ضربة موت

تطور الأمر وتغير من سىء إلى اسوأ.. لايأكل إلا عند الضرورة القصوى حين يهلكه الجوع وإن أكل يتقيأ ما أكله. حتى أصابه الهزال والضعف بعد أن فقد كثيراً من وزنه.. فشحب لونه وذبل جماله. ذهبت به إلى الطبيب مرات ومرات, ولم ُتفد الأدوية أو تغير من طبيعة حاله شيئا. كلما جلست تسمع الألم واللوعة والحزن.. أنين وحنين.. زفرات وحسرات.. نواح وآهات.. دموع وعبرات.                              
لن تستطيع أن تتمالك نفسك ما أن تسمعها من أنينها  وحزنها على طفلها. أسرت بعض النسوة بأن الولد قد أصابه عين أو مس من الجن!!!                                            
استسلمت لنزعة النسوة من حتمية أخذه إلى الشيخ سيد القصير!!!                                          أخذته معها تبحث عن مخرج من مكان تلاشى فيه نورساطع !     تلاشى فجأة !, ولما دلفت من الباب.. اصطدمت به.. كان نحيفاً جداً وقصير القامة ولشدة قصره.. تحسبه طفلاً. وقع بصرها على امرأة متوسطة العمر.. لا ترى ملامحها من شدة السواد.. صرخت فى وجهها
: مدد.. مدد.                                                                                                              أحست بارتعاشة تخترق جسدها.. كما ارتجفت كل أطرافها.                                                    انتشلت قدميها من الأرض.. حتى توسطت الصالة التى تعج بالفوضى .. التفوا حولها, كل منهم يحمل دفاً كبيراً يضرب عليه بكفه.. دقات عنيفة متوالية. اقتربت المرأة السوداء وضربت بكفها الدف حتى أحمر الكف, وضربت بعنف وشراسة حتى سرى فى كامل بدنها كلسعة كهرباء. بعدها. العرق بلل جبينها وسال على عنقها تدريجيا, وتتصايح النسوة, ويهللن, فتعود المرأة للدف تضربه بالكف.. حتى يصيب يديها الخدر.                                                                             والشيخ القصير يتفوه بكلمات لم تكن مفهومة, وحلقات الدخان تصل إلى السقف الذى غطاه دخان كثيف من بخور أشعله يحجب الرؤية.                                                      التفوا حولها , وداروا عدة دورات.. بينما هى تنصت فى صمت.. على صوت الدفوف الصاخبة. تتمايل الرؤوس المهووسة.. يميناً ويسارا وتهتز الأجسام حتى تصل مرحلة اللاوعى, ويعلو صوت الشيخ القصير وهو جالس, ويده تلقى البخور, واليد الأخرى تحمل مسبحة تصل إلى الأرض. احست أن الأرض تميد بها , وتدور.. كأن العالم يخلع من جذوره.. ارتمت على الأرض وهم يدورون ويصرخون, والدم يلطخ كل الأرجاء.. ظلت ترقب طفلها بأهتمام, وهى تهدىْ من روعه, وتكفكف دمعه وتحاول تداعبه, وضعت يدها تتحسسه.. كانت أطرافه باردة كالثلج.. ضمته إلى صدرها.. لايتنفس.. هزته بشدة لايستجيب.                                                                                    صرخت: إبنى مـــــــــــــــــــــااااات.

مجدى متولى إبراهيم

فراق بقلم الشاعرة هدى عبد المعطي محمود

....&& فـــــــــــــــــراق &&.....

***************************

في غياهب الفراق
تعلو أصوات الظلال
وتقبر الأحلام
في سردايب القلق
تتوارى تحت أسراب الأمنيات
تنهيدات الضياع
ويثكل الليل
بغياب وجهك المألوف
عن صفحات القمر
سنابل الشوق يانعة القطاف
وفي أزقة الظنون
أرﯼ ضياع يعقبه ضياع
وبين زخات الغياب المنمق
سيل من العدم يشق قلب الوطن
فكل قناعاتي أضحت زائفة
وسكن الهلاك نواصي المدينة
دخان وغبار يعتلي
منطق اللقاء المؤجل
ورداء القصيدة ممزق
وأنا مازالت أترقب الحلم
المرتحل على طريق الحنين
ينادي العابرين
بتنهيدة وجع تزفر أنين
فكل شيء دونك عدم
وقلبي دون عينيك يتيم

****************************

#بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

31 / 8 / 2018
حقوق النشر محفوظة

قل رأيك فيمن لا يبتسم ابدا بقلم سارة احمد

قل لي رأيك فيمن ﻻ يبتسم ابدا !
قل لي انت : ما رأيك فيمن ﻻيبتسم قط ؟ ومن يكون بخيﻻ في عواطفه ؟
هذا الصنف من الناس ، ﻻ يؤذي نفسه فقط ، بل يسكب التعاسه على اﻷخرين !
وقل لي انت :
- ما رأيك فيمن يسخو بعاطفته اﻻنسانية النقية ؟
لعل ابتسامة عاطفية رحيمة تخفف من عذاب اﻷخرين .
وقد يكفي اي واحد منا تثقله الهموم ان تطالعه في الصباح وتودعه في المساء .. ابتسامة شفافه تغنى في صمت جميل لﻷمل .. للنجاة من التعاسة .. للسير بخطوات ثابته وايدي الناس جميعا مشتبكة في محبة وحنان
ساره أحمد

ونات قلم بقلم زياد محمد

ونات ... قلم
أيا زماني لا تبتئس ... حين يتخلى عنك الخلاني . فقدت صديقا ... ورحل عنك حبيبا ... وغاب عنك أهل ... وتعيش بغربة من حولك وفي أعماقك . وتقترب من الشعور بضياع ذاتك . تحاول جاهدا أن تكيف نفسك في عالم تستشعره عنك بعيد .
فتحيطك بشائر الفشل من كل جانب . قد لايكون فشلا بالمعنى الحقيقي . لكنه اقرب مايكون لفقدان امل . لأختناق مطبق عليك وسط ليل . وضياع هدى وسط نهار . هل أرحل بعيدا . وقصتنا أجمل من أحلى الألحان . أم التحف بالصبر غطاء وأعيش على بقايا أمل ....... بقلم زياد محمد