الأربعاء، 30 مايو 2018

بحثت في خياراتي بقلم الشاعر علي الموصلي

بحثتُ في خياراتي
قريبٌ كان لي ذاتي

تمعّنت لها نظري
واستسقيت غاياتي

لما نحن على الدنيا
وكّل ذاهبٌ ٱتِ

ذاك الغدر طينته
وهذا للهدى هادي

هناك طيبٌ صادق
لا تحذفه ممحاةِ

وغيره ماجنٌ كاذب
بهِِ تزدادُ علاتي

الى صلحٍ الى رشدٍ
تنادي جمعُ صيحاتي

صدى الآهات تُرعِبُني
بقربي بل مُحاذاةِ

انا والظّن نختلفُ
جنونٌ صاب حالاتي

ولكن نحو خاصرتي
يمّر سهم خيباتي

لي عقل ٌ سافقده
فزيدوا الضحك ساداتي

علي الموصلي 29/5/2018
العراق

عانيقيني بقلم جهاد موسى

من قصائد جهاد موس
* عانقيني *
عانقيني
كل صباح عانقيني ،
واغلي القهوة ،
فوق ناري واطئفيني ،
ذوبيني كما يذوب
السكر ، وفي شراهة
اشربيني ....

عانقيني
اذا قرأتِ قصائدي ،
توهي في بحري
نامي .. في عيوني ،
وادخلي حديقة
الروح وحدك
تنشّقي عطري ،
زوري بساتيني ....

سافري بالروح ،
عند كل قصيدة ،
كتبتها عنك في
وقت شجوني ،
وكلما اقتربتِ
من محيط قلبي
دقي باب قلبي
واسكنيني ....

ضعيني صورة
في ركن غرفتك ،
وحيثما كنت
خذيني ،
اسكبيني نبيذا"
في خوابي منزلك 
اسكري من حبي 
واسكريني  .....

عيشي معي
في ترانيم اغنية ،
عاشت ببال الرياحينِ
وكلما ضج الحنين بك
عانقي صوري
قبليني .....

اميرة انت في ابراج
قلبي ، اتحدّى الكون
لو هدموا حصوني ،
في الحرب ،
انت كل قضيتي ،
نور عيني ، ومهجتي
وسنيني  .....
Jihad Moussa

مات الحنين بقلم جهاد موسى

من قصائد الاديب جهاد موس
* مات الحنين *

وعُدتِ ..
بعد  رحيل السنين ..
تدّعين ،
أن لي في قلبك
حبّ دفين ..

وأني ما زلتُ
أحتلّ فكرك ،
كما الجنون ،
وأمشي في شرايينك
مثل الهيرويين ..

ماذا ترى تتوقعين ؟
سوف يقنعني الكلام ،
وسوف يقتلني الحنين  ..

إسمعي ..  يا سيدتي ،
إن في روحي وجع
منذ  رحلتِ  ..

ومُذ رحلتِ ،
مات في قلبي الحنين ..
نعم مات الحنين ،
ومُتِّ أنت مع الحنين .......
Jihad Moussa

ما بقا يعجب بقلم علي الكرش

ما بقا ما يعجب

المقهور يبكي ب الدموع
ما راضي ب الغلبة
قهروه باش يطوع
و يبوس اليد و الركبة

و اليتيم من شجرة مقطوع
يلا ندب جات معاه الندبة
جوعو يكسر الضلوع
لا سكنى لا عتبة

مول المال شانو مرفوع
و طامع ف مول الخربة
ف المحاكم كلامو مسموع
يحرف المحضر ب الزربة

و الدرويش بريء و متبوع
زورو ليه المحضر ف لكتبة
حقو ف المحاكم مبيوع
و المحامي داخل ف اللعبة

و الحامل لكتاب الله مخلوع
ما قاد ينطق بشرع الله فالخطبة
خايف يطردوه يبقى ب الجوع
ينزلوه من المنبر لا راتب لا رتبة

الحق ولى مقموع
دفنوه حي و ردمو عليه بالزربة
و الباطل ولى مسموع
رحبو به و فرشو ليه الرحبة

علي الگرش : 2018/05/27

قيثارة الهوى بقلم د.عز الدين حسين ابو صفية

قيثارةَ الهوىٰ :::

سأظلُ أعزفُ
علىٰ أوتارِ الحُبِ
في نفسِ المكانِ
تحت ظِل قيثارةَ الهوىٰ
حتىٰ نلتقي
نحلمُ سوىٰ
نرسم ٱبتسامات
تُقَبِلُ الزهرات
نراقص الفراشات
علىٰ أنغامِ سمفونية ِ
اللقاءات
فلا تنتظري طويلاً
فأنا آتٍ
أمتطي عبيرَ عِطرَكِ
وأقرأ حُلمَكِ
فاتركي الأهدابَ مُغلَقةً
حتىٰ لا يضيع الحُلم
ويتوقف العَزف
وتَصْحُ الشَمس
من غَفوتِها
فيضيع الظل
ويتوه اللقاء
وأعود للعزفِ
على أوتار الحُبِ
وسأظلُ أعزفُ
علىٰ أوتار الحُبِ
حتىٰ نلتقي

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

يا صديقي وداعا جزء 3 بقلم الشاعر حامد الشاعر

يا صديقي وداعا

لتوراة نثري و إنجيل   شعري ــــــــ و قرآن ذكري   شرعنا    اشتراعا
لها شبهة الزور منهم   أعادي ــــــــ شهدنا صديق    الخلوق    اختلاقا
و كنا بحسن   المتاع    سباعا ـــــــــ و كانون بسوء  الطباع     ضباعا
دمي في فؤادي بما في فمي إن ـــــــــ جرى قد روى زاد عندي  اندفاعا
كنار   تلظت    بريح    تشظت ـــــــــ عرفنا بأقصى      مداها     ملاعا
،،،،،،،
و نيل المنى  كان  دوما  غلابا ــــــــ  بأقوى  ذراعي    يكون    انتزاعا
فؤادي هفا أن   يعيش   بدون ـــــــــ صديقي  الحبيب أنا  ما    استطاعا
و كنا  بدنيا   الدنايا   صراعا ـــــــــ و كانت نزاعا   و    ذقنا    وجاعا
و عود الصداقة يلقي   بناري ـــــــــ بخورا  لأمري    يطيب    انصياعا
و في موطني القوم جوعى و مرضى ـــــ لمن أكله  الرزق   كنا   شباعا
،،،،،،،
و كالبحر يمتد من فوق  بري ـــــــــ فهمي    بصدري    يزيد    اتساعا
لها بدعة الشعر  منا    يكون ـــــــــ إذا ما     شهدنا    عليها    ابتداعا
و تروى أساطير شعري بدهري ــــــــ و كانت سوى في حياتي  اختراعا
بها كلما القلب أغرت و  أغوت ــــــــ فدنيا    حياتي      يزيد    انخداعا
أصلي صلاة الهدى كلما   في ـــــــــ المدى كان  قربي  أزيد    اختشاعا
،،،،،،،
بدنيا مدى العهر تزداد   طهرا ــــــــ و أزداد في   سوء    ضعفي وراعا
يرى علمه الصدق بالحق  منه ـــــــــ فزدنا صديقي   الصدوق    انتفاعا
و سري بجهري لدى الناس ذاع ــــــــ و شعري المقفى  يغنى    و شاع
و حقي به  موطني اليوم ضاع ــــــــ و مسكي   زكي    ذكي    و ضاع
يضحي لأجلي الصديق    بنفس ـــــــــ و أغلى نفيس لنا يشتري  ثم باع
،،،،،،
و خبز الرضا بيننا   قد   قسمنا ـــــــــ و لي حبه  الحب بالصاع    صاع
و يضنى بحزني و بثي و   لاع ــــــــــ و يدمى فؤادي بخوفي     و هاع
كطفل لثدي الهوى يشتهي   كل ـــــــــ ما في بكاء   الأسى   المر   جاع
و وهمي كمثل   السراب  أراه ــــــــ و دمعي هما في همومي     و ماع
و نهي و أمر  صديقي   فدوما ــــــــ بدنيا المدى ما عصى   بل    أطاع
،،،،،،،
و عشنا سنين الضياع   سويا ـــــــــ و حقي بلادي بها    اليوم    ضاع
سأبقى على العهد و الوعد خلي ـــ كغصن فؤادي بريح الهوى الحلو ناع
و بين البرايا فسري بجهري ـــــــــ و إلقاء  شعري   فشاع     و    ذاع
و قلبي  دواعي عوادي زماني ـــــــــ بدون    صديقي   يخشى    و راع
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر

رويت عطاش الكرم بقلم الشاعر د.عيسى نجيب حداد

رويت عطاش الكرم

راقني من نبع المحبة
ان اسقيتهم شهد الغزل
احن على الغرباء
بحنان فياض لم يبتذل
اسابق الريح بمعروف
للكرماء بشهامتي اصل
امنح وخير المانحين كريم
فاسقي الساقي خمر الثمل
ولا امنن على عطاف الجابرين
ان مروا بدربي اينما الكرام تحل
هذا صفات النادرين بملء شهامتهم
ان وصفت وما وصفت يوما في بخل
اروي العطاش من نبع محبة مدرارة
غزيرة تسكب الزلال كشهد النحل
غرور من قال ان الفتى ينيخ بالحمل
احمل الاثقال من الكرم لو كانت جبل
ما عمري رددت طالب معونة بعمل
اجبر الخاطر لكل من بالطيب سأل
انا الحنون من بني قومي حيث انتقل
اداوي جراح من تكالبت عليهم الملل
اقضي الحاجات بحلوها للشفاه عقل
والفكر الشرود مني بغياب امنحه وصل
لا اخشى لومة احد بقال وقيل ودجل
انما اخشى اللذين اكرمهم عقر البخل

                                     الشاعر
                          د . عيسى نجيب حداد
                                   رحلة العمر