الأربعاء، 31 يناير 2018

رجم القهر بقلم الشاعرة نرجس عمران سوريا

رجم القهر

إليك مني يهرب العطر
وأُغني أغني
ولا ينتهي رجمُ القهر
أي فَقدٍ....
طاولَ الأمسيات السمر
والحنينُ على أعتاب
الحنين جَندَ قوافل العمر
لا تكن كاظما للوصل
بعض القرب
يفرجُ مفاتن السحر
النجوى والشكوى
توأمان
تُنطقان شفاه الصور
على شمالي وعلى يميني
تنوء الثواني
من ثقل الوطر

لا تردني
خمرةً دون خوابي
مابهجةُ العمر دون الشباب ؟!
خلف رغبتي
وأمام صوابي
جنَّ جنونُ الصبر
وأعلنَ الشغف إنقلابي
لستَ مني أكثر من
كُل أحبابي
ومالي على حنين سطوة
تمرد على الوجنات  بالعناب
من فيض جنون
اكتملَ نِصابه نصابي
وأملأ قيودي
وأجد قيودك مترفةً بالغياب
لا تصافح فيي طيبة الأطياب
ودعني أمارس قسوة
كادتْ تقتاتني في الغياب

ما الحب إلا للحبيب الأول
وكل حبيب بعده
طفرة إعجاب
أعجز أن أغادره  لحظة
وفي روحه حلقتْ أسرابي
ما أنا يا صقر  الإ قُبّرة 
تغرد الإنعتاق من خلف الشّعاب
ناولني من لقائك قدحا
ينخفض في قدري
منسوب العذاب

نرجس عمران
سورية

ويسألوني بقلم الشاعر العيدي زروالي

ويسألوني

ويسألوني عنها
قل سأتلو عليكم ذكرا
من قلة حيلتي
أبيت أسقي الحروف مدادا
لعلها في وجهكم تنتفض
أشيِّعُ لضى القلب
وأدمعي كالمسات تنهمر
ويسألوني عنها
قل سأتلو عليكم ذكرا
من قلة حيلتي
استسلمت لسهادي
واسمك بأديم الأرض ينصهر
ويسألوني عنها
قل سأتلو عليكم ذكرا
من عجل
خبأتُ حزني بعناقيدالمدام
لحضي يستدرج شرايين الدم
لك تحت الأرض مستقر
ولي فوقها المنادب
نرجستي عشقتِ صورتكِ
وذبتِ في مشتلها
في الشطر الأخير من الليالي
يراودني همسك
وأراود الحروف عن نفسها
لعلها تضاجعني
كما الريح أطلقتِ ساقيكِ
سابقتِ رحيل السنونو
خريفا تراقصين السماء
على عجل
تنبلج كوة الضوء
تعيد نسمة الروح
أحشُرُ لدي كل الأسماء
وأشيِّعُ فيك كل الأحبةِ
على عجل
غادروني وما عادوا
تركوا لدي حقائبهم
وسافروا
من لجة الغيب
استرجع ذكراهم
ويسألوني عنهم
سأتلو عليكم ذكرا
وهبوا لي حياتهم
وشحوني بفخر الذهاب
واعتلوا غيماتٍ
في زوارق الضوء
وسافروا
تركوا لدي حقائبهم
أسكنوني غابات الشوق
وانسحبوا في لجة الضوء
افترشوا السحاب
تركوا حقائبهم لدي
وابتسامة الصباح
وغادروا
ويسألوني عنهم
سأتلو عليكم ذكرا
على عجل
خبا ضوئي في ضوئهم
ومن قلة حيلتي
وقلت شعرا

العيدي زروالي
المغرب في ١ فبراير ٢٠١٨

وماذا فعلت بقلم الشاعرة فايزة إبراهيم

وماذا فعلت..من أجل حبنا
   أما قلت لى..
انى..انت..لحنا لم يعزفه أحد قبلنا
...لكن...
نغمه شاذه...
أضاعت جمال تلك المعزوفه
علمتنى....طعم الهوى
ونسيت ان تعلمنى..
كيف اصمد امام تقلباته
كم تالم قلبا...
كان مبدعا..اصبح محطما
لتبتعد عنى...اتركنى
....أعترف...انى احببتك
....اعترف ..بانك..قاتلى
وهل علمت ..ان قتيﻻ
عاد قلبه ينبض بعد الموت
...فما عدت ي انت
تغرينى بخيال..اسمه...حبك...
    فايزة ابراهيم..

الشهيد بقلم الشاعر حسان يوسف

#الشهيد
--------------
إنَّ الـشّـهـيـدَ ســمـا و الـــدّمُّ يـنـسـكبُ
و مــنْ لَـظَـى دمــهِ الـشّـيطانُ يَـرتـعبُ

يـسري و يـجري بـريحِ المسكِ منتشياً
فــتـفـرحُ الارضُ بـالـحـنَّـاءِ تَـخـتـضبُ

وإن عَــلا ، تـخـتفي الأقـمارُ فـي ظُـلَمٍ
و تخجلُ الشّمسُ و النّجماتُ و الشّهبُ

و إنْ خَـبـتْ لـمـعةُ الـعـينينِ فـي مُـقلٍ
فـلـمـعةُ الـــروحِ فــي الـعـلياءِ تـلـتهبُ

أعـطى الـعطايا و ضـحّى بـالدما كـرماً
يــرجـو ثـوابـاً و عـنـد الـلّـهِ يـحـتسبُ

نــادتــه أرضٌ فــلـبّـى صــرخـةً أســـداً
فـمـا اسـتـكانَ و ذاكَ الـحـقُّ يُـغـتصبُ

يـشـقُّ صــفّ الـعـدا سـهـماً بــلا وجــلٍ
و فــي الـوغـى أَسَــدٌ مــا نـالـهُ وصـبُ

و الــرّمـحُ فـــي يـــدهِ لـلـغـدرِ يـطـعنُهُ
و الـغدرُ مـن طـعنهِ في الصّدرِ ينتحبُ

يـسـابقونَ الــردى و الـموتُ مـقصدُهم
مــأواهُـمُ جــنّـةُ الــفـردوسِ لا عـجـبُ

فــي جـنَّـةِ الـخُـلدِ سُـكناهمْ إذا رَحـلوا
يــا بـخـتَ مــنْ يـنـتقيه الـلّـهُ يَـنتخبُ

مــع الـنـبيّينَ فــي الـعـلياءِ مـحـشرُهُمْ
لـحـزبِـهم فــي جـنـانِ الـلّـه فـانـتسبوا

و عــنــد بـارئـهـم أحــيـاءُ مـــا قُـتِـلـوا
فـي الـقبرِ لا يـعتري أجـسادَهمْ نَـصَبُ

و فــي الـقـلوبِ لـهـمْ نـقـشٌ ذكــا أبـداً
فـي لـوحةِ الفخرِ و الأشرافِ قد كُتبوا

نـبـكـيهمُ و الـبـكـا شــوقـاً بـــلا حَـــزَنٍ
فـهـمْ الــى الـلّـهِ شّـدوا رحـلَهُمْ ذهـبوا

و الـنّـفسُ فــي سـابعِ الـعلياءِ مـسكنُها
تـسـري فـتـبكيهمُ الـغيماتُ و الـسُّحبُ

حسان يوسف ـ سوريا

على الضفاف إلتقاها بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي

(  علئ الضِفافِ إلتقاها. )

كانَ يَصطادها لِلغَزالاتِ في رُباها

في مَرابِضِها  ... في غابِها ... بِصَيدِها كَم تَباها

وجَدوَلُُ من عَذبِهِ الماءَ بارِداً

تَرِدُ قِطعانَها نَحوَهُ ... من مائِهِ بارِداً ... كَم سَقاها

والفارِسُ في إثرِها  ... تَخافهُ عَيناها

كَم جالَ بالقُربِ من رَوضِها ...  وحِماها

وغادَةُُ تَسكُنُ الغابَ ... صِدفَةً إلتَقاها

في  فَجوَةٍِ من غابِِها رَآها

تَسقي الوُرود  ...  فَيَخجَلُ وَردَها  ...يَندى عودها

والغادَةُ  تَحمَرٌُ  كِلتاهُما شَفَتاها

شاهَدَ قَصرَها ...  والحَدائِقُ تَتيهُ حَولَهُ

وعلى  ضِفافِهِ  هالَةُ منَ البَهاء..

نَهرُُ من الجَمالِ يَغشاها

من سِحرِها  ...  أدهَشَت خَيالَهُ  ... يا لَلُقياها

هَل ذاكَ مَنزِلَها  يالَهُ  مُترَفاً  ؟

أسطورَةً في الغاب من أشادَها وبَناها

هَل هو فارِسُُ في الناس ؟

ِأم أنٌَهُِ قائِدُُ  يَستَصغِرُ في نَفسِهِ  بَلواها ?

والَّتي في رَوضِها ... من يا تُرى تُراهاِ ?

يا لَها مِن فاتِنَةٍ  ... من شِدٌَةِ سِحرِها  وبَهاها

قالَ في نَفسِهِ :  هَل أُلقي عَلَيها التَحيَّة ?

وهَل تَرُدَّها عَلَيَّ ? أم لَعَلَّها شَقيَّة ? مَليئَة بالعَنجَهيَّة…

أردَفَ  قائِلا : تَماسَك أيُّها الفَتَى  لا تَكُن مُتَثاقِلا

ألقِ عَلَيها السلام  ...  هَيَّا تَقَدَّم لِلأمام 

أنتَ الفتى المقدام 

شَجَّعَ نَفسَهُ …  قَوَّاها

هيَّا…  فَأنتَ الفارِسُ هَل هذِهِ تَخشاها

ألقِ عَلَيها السلام…

قالَ :…  مَرحَباً أيَّتُها الأميرَةُ الجَميلَة

نَظَرَت إلَيهِ في إستِغراب

ودونَ أن تَرُدَّ الجَواب

سَألَت ... مَن أنتَ أيُّها المُرتاب ?

وكَيفَ تَقتَحِمُ مَجاهِلَ  الغاب ?

أما خَشيتَ مِنَ الذِئاب ?

أجابَها :…  بَل أنا أصطادها لِلمَها

أخوضُ المَخاطِرَ كُلَّها

تِلكَ الذِئابُ… ما شَأني بِها ...  لا أبالي بَها

هَل أخشى شَيئاً…  حينَها ?

قالَت : أراكَ لَم تَصطَد ولا غَزال…  أيُّها المُحتال ?

قال :  إصطَدتُها الغَزالَة ... رَشيقَة مُحتالَة

قالَت : …  وأينَ أخفَيتَها ... وَيحاً لَها ؟

أجابَها : إنٌَها  قُبالَتي …  ولَم تَرُدَّ عَلَيَّ السَلام

نَظَرَت إلَيهِ بإستَحسان … أعطَتهُ الأمان

بِبَسمَةٍ مِن ثَغرِها الرَيَّان

وداخِلَ قَصرها الرائِعِ الفَتّان

قَدَّمَت إلَيهِ  كأساً منَ الشَراب

شَرِبَ مِنهُ  إلى الثُمالَة ... خَمرَةُُ  مَمذوجَةً بالعَسَل

إستَرسَلَ الإثنان في الغَزَل

بَوحٌ…  وهَمسٌ…  و سَيلُُها القُبَل

ومِن خِلالِهِ الهِيام …  رَدٌَت عَلَيهِ السَلام

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية.   … ..     سورية

رد علي يا غائبا بقلم الشاعر ابو عمر النجار

رد على يا غائبًا
******
سائل الاشواق والقلب تملئه سعادة
و روحك مع روحى بمحراب عبادة
فمامن علل عقب اليوم ولا مضاضة
لطالما أحيا الفؤاد من حبيب فؤاده
لقد بدل الملل مؤنس الوحدة ودادا
لاتحده من شطآن فى رحاب وسادة
و طيران السماء غير محدود البعادا
ليطيلن الله فى عمر المحبين مدادا
الشاعر ابو عمر النجار
(ناصر سيد على)

مرايا بقلم الشاعر سامي منيمنه

مرايا

وضوح النوايا عند المرء بأصغريه
فالوزن لايستقيم سوى بدفتيه
الوعود الجائره قصة حب عابره
والقلب يكشف للحنين بما لديه

الخاطر يواكب مرآته ويستعين
والتركيز بتأمل ما جرى في كل حين
القلب يشارك اللسان في أحلامه
هل إنطلقت الكلمات في الأفق الأمين..؟

رحل الحنين عن المسرح النبيل
والوعود الجائرة سقطت بالتمثيل
ثمار الأسئلة تلملم موسمها
والوعي حطَّم مرآة الرذيل

الشاعر/سامي منيمنه